المركز الإعلامي

أخبار المؤسسة

البرلمان العربي يمنح عبد الله العثيم وسام رواد التنمية تقديرًا لجهوده في تحقيق التنمية وإثراء العمل الخيري والإنساني

الأربعاء 23 فبراير 2022

منح البرلمان العربي الأستاذ عبد الله بن صالح بن علي العثيم رئيس مجلس إدارة شركة عبد الله العثيم القابضة، وسام "رواد التنمية العربية"، وهو أول شخصية عربية تمنح هذا الوسام الذي يتم تقديمه للشخصيات التي أثْرت العمل الخيري والإنساني على المستوى الوطني والعربي، جاء ذلك على هامش الجلسة العامة الثالثة للبرلمان العربي من دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثالث، والتي عقدت اليوم في القاعة الكبرى بالجامعة العربية بالقاهرة.

وقال عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي: إن البرلمان العربي يحرص على تكريم السادة أصحاب المعالي والسعادة الشخصيات العربية المؤثرة في المجالات المختلفة، والمساهمة في إبراز تجاربهم وقصص نجاحهم؛ علها تكون ضوء أمل يجدد الثقة لدى شبابنا العربي في قدرتهم على تحقيق أهدافهم.

وأشار رئيس البرلمان العربي إلى أن "العثيم" يعد من أبرز الشخصيات الوطنية السعودية والعربية التي كانت لها إسهامات جليلة في خدمة العمل الخيري والإنساني، وكان نموذجًا عربيًا يستحق التكريم؛ نظرًا لما قدمه من إسهامات في العديد من القطاعات.

وأكد العسومي أن اختيار الأستاذ عبد الله بن صالح بن علي العثيم رئيس مجلس إدارة شركة العثيم القابضة، ومنحه وسام "رواد التنمية العربية" يأتي تقديرًا لمسيرته الفريدة وقصته الملهمة وقدرته العبقرية على المساهمة في إثراء تجربة التعاون الاقتصادي، بتحقيقه نجاحًا متميزًا لمشروعاته المختلفة في العديد من البلدان العربية، تلك التي أضافت للأسواق العربية فضلًا عما أتاحته من فرص عمل للشباب وأصحاب الكفاءات المختلفة في هذه البلدان.

ومن جانبه عبر الأستاذ عبد الله بن صالح العثيم عن امتنانه وتقديره للأستاذ عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، ولأعضاء البرلمان وكل الذين رشحوه للتكريم ومنحه جائزة رواد التنمية العربية، مضيفًا أن التكريم والاحتفاء صادف في نفسه سعادة مضاعفة؛ كونه يأتي في رحاب جامعتنا العربية وبمحفل الشعوب العربية برلمان العرب أحد أهم روافد الدبلوماسية والعمل العربي المشترك.

وقال العثيم إن ما يعزز من قيمة هذا التكريم أنه يصادف احتفالات بلادنا الغالية المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس، يوم بزوغ شمس العزة والكرامة لأمة كانت ولا زالت تحمل على عاتقها قضايا وتحديات وآمال وتطلعات أمتها العربية والإسلامية.

وأكد العثيم أن البعد التنموي للمجتمعات يمثل أحد المحاور الرئيسة التي ننطلق منها في توجيه نشاطنا التجاري والاستثماري ومبادراتنا وبرامجنا للمسؤولية الاجتماعية؛ لخلق المزيد من فرص العمل ورفع كفاءة رأس المال البشري وتوطين التقنية وتهيئة البنية التحتية؛ للمساهمة في تحقيق الأهداف التنموية المرجوة في ظل الدعم اللامحدود الذي يحظى به قطاع الأعمال في المملكة العربية السعودية من قيادتنا الرشيدة، ويبرز ما توفره حكومة المملكة من دعم ورعاية ومساحات واسعة للعمل والمبادرات التنموية المستدامة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز مهندس رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى بناء مجتمع حيويّ، واقتصادٍ مزدهرٍ، ووطنٍ طموح.